مقالات القدس
العودة إلى المقالات
بيان الحوت .. مقدسية تحمل ذاكرة العمل النضالي العربي
شخصيات

بيان الحوت .. مقدسية تحمل ذاكرة العمل النضالي العربي

بيان نويهض الحوت مناضلة وصحافية وأستاذة جامعية ومؤرخة قديرة، ولدت في مدينة القدس عام1937  ارتبطت بالقضية الفلسطينية منذ شبابها في كنف والدها المناضل القومي والمؤرخ عجاج نويهض، وعمقت هذا الارتباط من خلال زواجها بالقائد الفلسطيني وأحد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية شفيق الحوت، وعكسته في نضالها من أجل تحرر فلسطين وفي مؤلفاتها العديدة عن القضية الفلسطينية، وعلى الأخص في توثيقها أحداث مجزرة صبرا وشاتيلا.

المولد والنشأة 

ولدت المؤرخة والمناضلة بيان نويهض في مدينة القدس سنة 1937، والدها عجاج نويهض يعود بأصوله إلى رأس المتن في لبنان و والدتها جمال سليم من بلدة جباع الشوف في لبنان.

أخواتها: نورا، سوسن، جنان وأخوها خلدون، وقد تزوجت عام 1962 من الصحفي الفلسطيني شفيق الحوت  ورُزقا بابنتين وهما:حنين وسيرين وابنهما هادر.

الدراسة والتكوين

بدأت بيان نويهض دراستها في مدرسة "شميدت" الألمانية للراهبات في القدس، حيث كان والدها من رجالات الحركة الوطنية الفلسطينية ومن مؤسسي "حزب الاستقلال العربي" في آب/أغسطس 1932 وأغنت معارفها بفضل مكتبة والدها الذاخرة بالكتب المتنوعة، والتي تركت بصمة في عقلها لا تُنسى.

 فحزب الاستقلال حزب قومي عربي تأسس في القدس عام 1932.ومن أهم مؤسسي الحزب أكرم زعيتر، عجاج نويهض و حمدي الحسيني.

اضطرت في 26 نيسان/أبريل 1948، إلى مغادرة مدينة القدس، مع والدتها وأخواتها، والانتقال إلى لبنان بانتظار تحسن الأوضاع في فلسطين. بينما بقي عجاج نويهض في منزله في البقعة الفوقا بالقدس.

تابعت بيان نويهض دراستها، بعد انتقالها إلى لبنان، في الكلية العلمية للبنات في الشويفات وهي مدرسة داخلية، ثم انتقلت في سنة 1951 إلى عمّان حيث استقر والدها، والتحقت بالصف الثاني الثانوي في مدرسة "الملكة زين الشرف". وبعد حصولها على شهادة الثانوية العامة، درست في كلية دار المعلمات في مدينة رام الله، وبدأت تنظم قصائدها الأولى على خطى والدتها الشاعرة جمال سليم.

وكانت مدة الدراسة في دار المعلمات عامين تعرفت خلالهما على مدن الضفة الغربية وقراها ومؤسساتها الاجتماعية ، كما أتاحتا لها زيارة القدس والمسجد الأقصى.

بعد تخرجها من دار المعلمات في سنة 1956 عملت بيان نويهض معلمة في مدرسة "سكينة بنت الحسين" في عمّان، وانتسبت إلى "حزب البعث العربي الاشتراكي"،بعدما وجدت في مبادئه تعبيراً عن ايمانها بالعروبة.

 فالحزب هو حزب سياسي تأسس في سوريا على يد ميشيل عفلق وصلاح البيطار وزكي الأرسوزي. تبنى الحزب مفهوم البعثية (النهضة)  وهي خليط إيديولوجي من القومية العربية والوحدة العربية والإشتراكية العربية ومعاداة الإمبريالية. تدعو البعثية إلى توحيد الوطن العربي في دولة واحدة. شعاره "وحدة، حرية، اشتراكية"، يرمز إلى الوحدة العربية والتحرر من السيطرة والتدخل غير العربي.

وصارت تنشط بصورة سرية، في ظل نظام الأحكام العرفية الذي فرض في الأردن في ربيع سنة1957، حيث واجه الاردن انقلاباً فاشلاً من قبل علي أبو نوار (رئيس أركان الجيش)

 ضد الملك الحسين على إثره فرض الحسين الاحكام العرفية وحل الوحدات العسكرية التي يهيمن عليها الفلسطينيون بعد الحادث.

كانت نويهض تنشط في ميدان التوعية العامة، وتنقل الرسائل من عمان، من مجموعة من الضباط الأردنيين الأحرار إلى مجموعة من المناضلين من أردنيين وعرب مقيمين في دمشق، وهي من كانت كثيرة التردد على العاصمة السورية بعد انتسابها الى كلية التربية في جامعة دمشق، فالأردن لم تكن فيه جامعة بعد.

قرر والدها في سنة 1959، أن تنتقل العائلة للعيش نهائياً في لبنان، فالتحقت بالجامعة اللبنانية في بيروت لمتابعة دراستها الجامعية في كلية الحقوق والعلوم السياسية.

 زواجها من شفيق الحوت لم يوقفها عن متابعة دراستها للعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، وقد حازت على الإجازة في العلوم السياسية في سنة 1963.

مسيرتها المهنية

بدأت بيان نويهض نشاطها الصحفي، في مطلع سنة 1960، بكتابة مقالات في مجلة "دنيا المرأة" التي أصدرتها أختها نورا نويهض حلواني ، فكان عملها في هذه المجلة فرصة كي تتعرّف إلى عدد كبير من الشعراء والمثقفين والأدباء العرب واللبنانيين من أمثال نزار قباني، ونازك الملائكة، وفدوى طوقان، وبدوي الجبل، ويوسف الخال وغيرهم.

في ربيع سنة 1960، انتقلت بيان نويهض للعمل محررة في مجلة "الصياد". ولما كانت ثورة الجزائر هي روح النضال العربي فقد نشرت عنها في عام واحد 17 موضوعاً معظمها في "الصياد" وبعضها في جريدة "الأنوار" اليومية التي كانت تصدر عن "دار الصياد".

 كما أجرت بيان نويهض، خلال عملها في "دار الصياد" الذي استمر حتى سنة 1966، مقابلات صحفية مع شخصيات فكرية وسياسية عربية عديدة، كان من ضمنها المفكران القوميان ساطع الحصري وزكي الأرسوزي، والمناضل المغربي الشهير المهدي بن بركة، والزعيم الجزائري محمد خيضر، والسفير علي الكافي وهو من أصبح رئيساً للجزائر سنة 1992.

استمرت بيان نويهض في متابعة نشاطها الحزبي في إطار "حزب البعث العربي الاشتراكي"، الذي تسلمت فيه مسؤولية قيادة "شعبة الشياح" التي كانت تضم ثمانين بعثياً معظمهم من العمّال. وعندما قررت قيادة حزب البعث، إنشاء "شعبة فلسطين"، انتقلت للعمل في هذه الشعبة. أما الحدث الجلل الذي اعتبرته نكبة قومية أشد هولا من نكبة فلسطين فكان الانفصال بين مصر وسوريا في أيلول/ سبتمبر 1961، وكان ألمها شديداً من عدم وقوف حزبها موقفاً حاسماً ونضاليا ضد الانفصال فلم تستمر في العمل في صفوف الحزب.

انضمت نويهض الى القسم النسائي في  "جبهة تحرير فلسطين - طريق العودة "، وهي الجبهة التي أنشأها في نهاية سنة 1963، شفيق الحوت ونقولا الدر وإبراهيم أبو لغد وسميرة عزام الكاتبة والأديبة.وهي منظمة فلسطينية تناضل من أجل تحرير فلسطين و تشكّلت فروع لهذه الجبهة في قطاع غزة وسوريا والكويت ومصر والجزائر وحتى في الولايات المتحدة الأميركية.مع بروز حركة المقاومة الفلسطينية بعد حرب حزيران/ يونيو 1967، وإعادة التنظيم التي شهدتها المنظمات الفدائية الفلسطينية، قرر شفيق الحوت مع رفاقه، في صيف سنة 1968، حل تنظيم "جبهة تحرير فلسطين" ووقف نشرتها "طريق العودة".


التجربة السياسية والعملية

في سنة 1966، قررت بيان نويهض الحوت ترك النشاط الصحفي، ليقتصر عملها الإعلامي على الكتابة الإذاعية. وبعد أن عُيّن زوجها شفيق الحوت مديراً لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، وبعد قيام الثورة الفلسطينية، أتيحت لها فرصة التعرّف إلى أبرز قادة الثورة، ومن بينهم أبو يوسف النجار، وصلاح خلف، وكمال عدوان، وأبو حسن سلامة وغيرهم.

أما أكبر الصعوبات التي واجهتها في حياتها، فكانت محاولات الاغتيال المتتالية التي تعرّض لها زوجها، والتي وقعت أمام أولادها في 17 شباط/فبراير 1967 على باب مبنى منزلهما.

كما وقد أدت إحدى محاولات الاغتيال إلى إصابته في كعبه، وإحداها كادت تؤدي إلى موته حرقا في صحيفة المُحرر، وعندما برز نشاطه في لبنان في خدمة منظمة التحرير الفلسطينيّة أُطلقت عدّة صواريخ على مبنى المنظمة في شارع المزرعة، ولكنه نجا بأعجوبة.

في صيف 1969 قررت الجامعة اللبنانية إنشاء قسم للدراسات العليا في كلية الحقوق والعلوم السياسية، وكانت بيان نويهض الحوت قد أصبحت أماً لثلاثة أطفال، غير أنها بتشجيع من زوجها عادت الى الجامعة، وقد اضطرت الى ترك نشاطها في الحقل النسائي في "الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية"، بينما كان نشاطها السياسي قد توقف بعد أن اتخذت قيادة "جبهة التحرير الفلسطينية" قراراً بحل الجبهة سنة 1968. انصبت على الدراسة ونالت شهادة الدراسة العالية في القانون العام سنة 1970، وشهادة الدراسة العالية في العلوم السياسية سنة 1971.

موضوع رسالتها الماجستير التي شرعت في تحضيرها، بإشراف المؤرخ الفلسطيني أنيس الصايغ، هو "القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين 1917 - 1948". وخلال مرحلة تحضيرها قابلت أكثر من أربعين شخصية من السياسيين والمناضلين الذين عاصروا مرحلة الانتداب، كان من أبرزهم المفتي محمد أمين الحسيني.

بعد اندلاع الحرب الأهلية في لبنان، في نيسان/أبريل 1975، انتقلت بيان نويهض الحوت مع ابنتيها وابنها إلى مدينة القاهرة.

وفي سنة 1978، نالت شهادة دكتوراه الدولة في العلوم السياسية، وبدأت في سنة 1979، عملها في حقل التدريس الجامعي في الجامعة اللبنانية، حيث صارت تدرّس مادتَي "القضية الفلسطينية" و"قضايا شرق أوسطية" في كلية الحقوق والعلوم السياسية،. وترافق تدريسها الجامعي مع عملها في ميدان البحث التاريخي، إذ أعدّت للنشر في سنة 1979 أوراق أكرم زعيتر التي صدرت عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية.

بعد نحو عشرين يوماً على الاجتياح الإسرائيلي للبنان في حزيران/يونيو 1982، توفي والدها عجاج نويهض في 25 من ذلك الشهر، وكان قد أوصى بأن يدفن في الضريح الذي بناه لنفسه في حديقة منزله في رأس المتن، وبما أن الوصول إلى رأس المتن كان متعذراً في تلك الفترة، بسبب الحواجز وانقطاع الطرقات، فقد بقي جثمانه في براد كلية الطب حوالي الأسبوع، إلى أن قام أحد الأقارب بتأمين سيارة إسعاف تولت نقله إلى رأس المتن، من دون أن تتمكن ابنته بيان من مرافقة جثمانه.

ونظراً إلى وقوع منزل شفيق وبيان الحوت في حي "وطى المصيطبة"على اطراف مدينة بيروت، الذي كان يتعرض للقصف الإسرائيلي، فقد قرر الزوجان ترك منزلهما والانتقال إلى شقة يملكها أحد أصدقائهما في ساقية الجنزير، وفي أثناء وجودهما في هذه الشقة، كان ياسر عرفات يتردد عليهما باستمرار، كما كان يلتقي عندهما مجموعة من الأدباء والمثقفين، يتداولون في الأوضاع السياسية وآفاق تطورها، منهم محمود درويش وابراهيم أبو لغد.

وبعد عودتهما إلى منزلهما في وطى المصيطبة، وكانت قد مضت أيام قليلة على احتلال الجيش الإسرائيلي لبيروت الغربية، داهمت مجموعة من أربعة عسكريين إسرائيليين على رأسهم ضابط، في 17 أيلول/سبتمبر 1982، منزلهما بحثاً عن شفيق الحوت، ولما لم يعثروا عليه غادروا المنزل بعد أن قاموا بتفتيش كل غرفه، وبحثوا في الملفات القديمة التي كانت على الرفوف.

المؤلفات والإنجازات

خلفت مجزرة "صبرا وشاتيلا" في أيلول/ سبتمبر حزناً كبيراً في صدر بيان نويهض الحوت، فقررت أن تجمع أسماء ضحاياها وأن تسجل شهادات ذويهم، وبدأت هذا الجهد في منتهى السرية مع مجموعة من صديقاتها، حالما خرج الاحتلال الإسرائيلي من بيروت، وكان هدفها الأول أن تثبت، رداً على التقرير الإسرائيلي الذي صدر عن المجزرة وحمل اسم "تقرير كاهانا"، أن ما جرى هو مجزرة حقيقية ذهب ضحيتها الآلاف من الضحايا المدنيين الأبرياء وليس معركة، وتكلل هذا الجهد فيما بعد بصدور كتاب ضخم عن تلك المجرزة أصدرته، في سنة 2003، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.


وإلى جانب تفرغها للتدريس الجامعي والبحث التاريخي، تعاونت بيان نويهض الحوت مع مركز الأبحاث الفلسطيني، ومع مؤسسة الدراسات الفلسطينية، ومع مركز دراسات الوحدة العربية، واختيرت عضواً في هيئة تحرير مجلة "المستقل العربي" الصادرة عن هذا المركز الأخير، وفي مجلس التحرير الاستشاري لمجلة الدراسات الفلسطينية.

شاركت بيان نويهض الحوت في عضوية الاتحاد العام للكتاب اللبنانيين، وفي عضوية المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي الإسلامي، ومجلس إدارة مؤسسة القدس. وقدمت المحاضرات والمساهمات في العديد من المؤتمرات العلمية والتاريخية التي نُظّمت في مدن عربية وأجنبية.

في الكتابة الإبداعية بدأت بيان نويهض نشر قصائدها في الصحف الأردنية منذ منتصف الخمسينيات، كما نشرت القصص القصيرة في لبنان، ولما أعلنت مجلة الحوادث عن مسابقة في القصة القصيرة سنة 1964 شاركت بالمسابقة وفازت قصتها "كانوا أربعة.."، بالجائزة الأولى، لكنها توقفت عن كتابة الشعر والقصة منذ نهاية الستينيات وكان خيارها الانصراف للدراسة الجامعية وكتابة الأبحاث الأكاديمية.

في مسيرة بيان نويهض الحوت عدد من المناسبات التي تبقى دوماً على أجنحة ذاكرتها، ومنها عن "الكتاب الأكثر مبيعاَ"، إذ نشرت الصحف الأردنية في 29 كانون الأول/ ديسمبر 1993 قائمة بأسماء الكتب الأكثر مبيعاً وقد احتوت على عناوين لكبار الكتاب والشعراء العرب وكان على رأس القائمة كتابها: "فلسطين: القضية، الشعب، الحضارة..."، وأسعدها ذلك لدلالته على اهتمام القراء بدراسة القضية الفلسطينية..

الجوائز والتكريمات

  • بمناسبة يوم المرأة العالمي في 8 آذار/ مارس 2013 أقام النادي الثقافي العربي في بيروت لقاء تكريمياً للدكتورة بيان نويهض الحوت، تكلم فيه عن إنجازاتها طلال سلمان ناشر جريدة السفير والروائية إميلي نصر الله والقانوني صلاح الدباغ، وقدم لها رئيس النادي درعاً تكريمياً.

  • كرّم سفير دولة فلسطين لدى لبنان أشرف دبور بيان نويهض الحوت في 22 أيلول/ سبتمبر 2014 في منزل والدها في رأس المتن بتقديم درع خاص لها تقديرًا لدورها الوطني والقومي.

  • نالت جائزة القدس للثقافة والإبداع التقديرية للعام 2015 وورد في نص القرار أنها لإنجازاتها المميزة في الثقافة الوطنية الملتزمة التي تنتصر للقدس وللقضية الفلسطينية ولقضايا الإنسان والمجتمع، وما كان ممكناً لها الذهاب لحضور حفل توزيع الجوائز في رام الله، غير أنها تسلمت الجائزة من رئيس اللجنة عثمان أبو غربية في منزلها في بيروت، بحضور الوفد المرافق من فلسطينيين مناضلين.


لم تتوقف بيان نويهض الحوت عن البحث والكتابة طوال حياتها، فهي بعد أن تقاعدت من التدريس الجامعي في سنة 2001 تفرغت بصورة كلية للبحث التاريخي.

وفي سنة 2009 فقدت زورجها ورفيق دربها شفيق الحوت.

الخبرة العملية والإنجازات

– محررة وكاتبة سياسية في مجلة "الصياد" الأسبوعية - (1960- 1966).

– رئيسة قسم التوثيق في مركز الأبحاث الفلسطيني – بيروت (1977- 1987).

– مديرة قسم التوثيق في مركز دراسات الوحدة العربية – بيروت؛ وعضو هيئة تحرير مجلة "المستقبل العربي" (1979).

– أستاذة في كلية الحقوق والعلوم السياسية بالجامعة اللبنانية – الفرع الأول في بيروت (1979 – 2001).

- باحثة متفرغة في الصراع العربي – الإسرائيلي والقضية الفلسطينية.

- شاركت في العديد من المؤتمرات العلمية والتاريخية منذ 1981، من أهمها: مؤتمر "حقوق الشعب الفلسطيني" المنعقد في هافانا – كوبا (1981)؛ ندوة "الجرائم الإسرائيلية المرتكبة ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني" المنعقدة في بون – ألمانيا الاتحادية (1985)؛ ندوة "الاتجاهات الحديثة في العالم العربي..." المنعقدة في شيكاغو – الولايات المتحدة (1985)؛ ندوة "الفلسطينيون في الأراضي المحتلة والمنافي" المنعقدة في نيوجيرسي – الولايات المتحدة(1986)

بالإضافة الى عشرات المؤتمرات والندوات والمحاضرات العامة في بيروت.

- من أبرز نشاطاتها العامة: عضو في المؤتمر القومي العربي، منذ 1992؛ عضو في الاتحاد العام للكتاب اللبنانيين، منذ 1995؛ عضو في المؤتمر القومي الإسلامي، منذ 1996؛ عضو في مجلس إدارة مؤسسة القدس، منذ 2000؛ عضو في الجمعية الدولية للمترجمين العرب (واتا)، منذ 2004.

المؤلفات

  •  القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين 1917-1948. الطبعة الثالثة بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية 1986. (صدرت الطبعة الأولى سنة 1981).

  •  الشيخ المجاهد عز الدين القسام في تاريخ فلسطين بيروت: دار الاستقلال 1987.

  •  فلسطين: القضية، الشعب، الحضارة: التاريخ السياسي من عهد الكنعانيين حتى القرن العشرين (1917) بيروت: دار الاستقلال1991.

  • مذكرات عجاج نويهض: ستون عاماً مع القافلة العربية (إعداد). بيروت: دار الاستقلال 1993.

  •  صبرا وشاتيلا: أيلول 1982 بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2003.

  • Sabra and Shatila: September 1982. London Pluto Press, 2004.

  •  بالإضافة الى عشرات الدراسات والمقالات المنشورة في الكتب والموسوعات والدوريات. والعديد من المحاضرات الجامعية المنشورة في كتب جامعية او ملفات جامعية وخاصة في مواضيع الاستراتيجية الإقليمية وتطور الصراع العربي- الإسرائيلي، وعلم الاجتماع السياسي، وتطور النظام الدستوري والسياسي اللبناني.


المصادر: 

https://bnfsj.net/post/947/%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%87%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AA

https://archive.anbaaonline.com/?p=383490


https://www.palquest.org/ar/biography/34680/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%87%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AA


https://archive.assafir.com/ssr/1270216.html

https://www.diwanalarab.com/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%87%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AA

https://web.archive.org/web/20180718183730/https://al-akhbar.com/Last_Page/83982